أحدث الأخبار

انتشار “فيروس كورونا” يُنذر بتمديد إغلاق المساجد في رمضان

+ = -

نور الدين إكجان

أجواء استثنائية يعيشها المغاربة على امتداد فترة الحجر الصحي القائم، فإلى حدود اللحظة مازالت مؤشرات تمديد فترة الطوارئ من إلغائها مبهمة، ورهينة سلوكيات المغاربة، فيما تبوح الأرقام المسجلة يوميا بإمكانية استمرارها إلى حين استقرار الأوضاع.

وتظل مسألة تمديد فترة الطوارئ الصحية قائمة، أياما أو أسابيع بعد تاريخ 20 أبريل المقرر من لدن السلطات، وهو ما سيجعل شهر رمضان مشمولا بالفترة، لكون علماء الفلك توقعوا مباشرة أولى أيامه في 24 أو 25 من الشهر الحالي.

ويسود قلق كبير في صفوف المغاربة من إمكانية تمديد الفترة، واستمرار قرار إغلاق المساجد خلال رمضان، وهو ما سيحرمهم من الأجواء الروحانية المعتادة بتوقيف صلاة التراويح والفجر، وقيام الليل بالمساجد، خصوصا بعد صدور قرارات مماثلة بدول الجوار.

وقررت السلطات المصرية توقيف الأنشطة الدينية وموائد الرحمان خلال شهر رمضان، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وهو ما يجعل احتمال تصديق السلطات المغربية على الأمر نفسه واردا، بالعودة إلى تفشي الفيروس بالمملكة.

ويرى لحسن السكنفل، رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة، أن الموضوع مرتبط بقرار السلطات العليا التي ترعى مصلحة البلاد، مشددا على أن إغلاق المساجد ليس أمرا اعتباطيا، بل جاء بفتوى أمير المؤمنين وبموافقة علماء الوطن جميعا.

وأضاف السكنفل، أن إغلاق المساجد فيه حفاظ على حياة الناس، ومسوغ شرعا، مؤكدا أن السبب واضح وهو انتشار المرض، ومنبها إلى وتيرة ارتفاع عدد الإصابات.

وبخصوص شهر رمضان وصلوات التراويح، قال المتحدث: “الصلاة في المنزل مع الأولاد، بما حفظ من القرآن، أمر جيد”، مسجلا أن “المرض ينتشر مثل النار في الهشيم، ولا مجال للعاطفة في تدبيره”.

وطالب السكنفل بضرورة استحضار الاحتياطات اللازمة؛ فالكل يريد المساجد وصلوات التراويح، لكن الضرورات تفرض أمرا آخر، موضحا أن حرمة حياة الناس أهم من المساجد عند الله.

الوسم


أترك تعليق